أقام جلالةُ السُّلطان الحاج حسن البلقية سُلطان بروناي دار السّلام مأدبة عشاء رسميّةً مساء اليوم بقصر نور الإيمان تكريمًا لحضـرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/.
وألقى جلالة سُلطان بروناي دار السّلام كلمة، أعرب فيها عن بالغ اعتزازه بزيارة جلالة السلطان المعظم، مجدّدًا ترحيبه بجلالته والوفد المرافق له، ومؤكدًا على أن هذه الزيارة تمثل محطّة مهمّة لتعزيز التقارب بين البلدين، وترسيخ مسيرة التّعاون المُشترك، بما يفتح آفاقًا جديدة للشراكات والاستثمار.
كما ألقى جلالةُ السُّلطان المُعظم /أبقاهُ اللهُ/ كلمة، فيما يأتي نصّها:// صاحبَ الجلالةِ السُّلطان الحاج حسن البلقيه معز الدين والدولة، أصحاب السّموّ الملكي، أصحاب المعالي والسّعادة، الحضور الكرام، إنه لمن دواعي سرورنا أن نتشرّف باستقبال جلالتِكم لنا هذا المساء هنا في بروناي دار السّلام الجميلة، وفي هذه الأجواء المفعمة بالكرم وحسن الضيافة.
كما يسعدنا أن نعرب عن خالص تقديرنا لما لمسناه من حفاوة بالغة ومشاعر طيبة تجاهنا وتجاه الوفد المرافق لنا.إن هذا الاستقبال الحارّ ليعبّر بذاته عن عمق العلاقات المتميزة بين بلدينا، وهي علاقات نوليها بالغ الاهتمام والتقدير.
جلالة السُّلطان.. بلادكم كانت ولا زالت تحتل مكانةً خاصّةً في قلوبنا منذ زمنٍ بعيد، ولقد ربطها بسلطنة عُمان صداقةٌ ضاربة في القدم يميّزها الإخلاص والمودة المتبادلة والنوايا الحسنة الراسخة.
تحمل هذه الزيارة دلالة شخصيّة ذات خصوصيّة عميقة بالنسبة لنا إذ نستحضر ببالغ السرور زيارتنا إلى بروناي دار السّلام في عام 2014.إن حفاوة الاستقبال الاستثنائي، وفرصة التّمعّن في التّراث الغنيّ والتقاليد الحية لشعبكم الكريم عن كثب، ستظل ذكرى عزيزة مغروسة بعمق في أذهاننا.
الوقوف على هذه الأرض مجدّدًا يبعث على الرضا، ويُعدّ مناسبةً لتعزيز صداقةٍ ظلت تزداد رسوخًا على مرّ السنين، وذلك بفضل الاحترام المتبادل والروابط الأخويّة الوطيدة التي تجمع بين عائلتينا وشعبينا.
صاحب الجلالة.. يجمعنا الكثير مما نألفه وكلانا يعتز بذلك، ومن بين القواسم المشتركة عقيدتنا الإسلامية، وتقديرنا العميق للتّقاليد، والمكانة المحوريّة التي نوليها للأسرة والمجتمع، وقناعتنا الراسخة بأن التقدم والتحديث يجب أن يظلا متجذرين بقوة في قيم شعوبنا وهُويتها.
يتمتّع كلا بلدينا بتاريخ عريق يمتدّ عبر القرون، وتُعتبر بروناي دولة ذات تاريخٍ ضاربٍ في القدم، وتستند إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة
