الأربعاء.. النهضة في اختبار "رد الاعتبار" أمام الريان القطري لإنعاش آماله الآسيوية

يخوض ممثل الكرة العُمانية نادي النهضة مساء الأربعاء مواجهة بالغة الأهمية أمام مضيفه الريان القطري على استاد أحمد بن علي المونديالي في الدوحة، عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت مسقط، السابعة بتوقيت الدوحة، ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا 2 للموسم الرياضي 2026-2027، في لقاء تتباين فيه طموحات الفريقين بين رغبة أصحاب الأرض في تعزيز موقعهم والاقتراب من التأهل إلى دور الستة عشر، ومساعي النهضة لاستعادة توازنه ورد الاعتبار بعد خسارته الثقيلة في مواجهة الذهاب بمسقط بأربعة أهداف مقابل هدف.

وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة للنهضة الذي يدخل المواجهة وفي رصيده نقطة واحدة من ثلاث مباريات، بعدما استهل مشواره بالتعادل مع التعاون السعودي بهدف لمثله، قبل أن يخسر أمام الفيصلي الأردني بهدفين دون مقابل، ثم أمام الريان بأربعة أهداف مقابل هدف، ليجد نفسه أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية تبقي على آماله في المنافسة خلال الجولتين المتبقيتين من دور المجموعات.

وفي المقابل، يدخل الريان اللقاء برصيد ست نقاط من انتصارين وخسارة، بعدما تغلب على الفيصلي الأردني بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، وخسر أمام التعاون السعودي بهدفين مقابل هدف، قبل أن يحقق فوزا عريضا على النهضة بأربعة أهداف مقابل هدف، مسجلا تسعة أهداف في ثلاث مباريات، مقابل ستة أهداف استقبلتها شباكه، وهو ما يعكس قوة هجومية واضحة تقابلها بعض الثغرات الدفاعية التي يمكن للفريق العُماني استغلالها.

وسيمنح الفوز الريان فرصة رفع رصيده إلى تسع نقاط وتعزيز حظوظه في التأهل، بينما يرفع انتصار النهضة رصيده إلى أربع نقاط ويعيده إلى دائرة المنافسة، مع ارتباط حسابات التأهل بنتائج بقية مباريات المجموعة التي تضم أيضا التعاون السعودي والفيصلي الأردني.

ويدخل الريان بقيادة مدربه الإسباني فيسنتي مورينو المباراة مستندا إلى مجموعة من العناصر الهجومية المميزة، يتقدمها البرازيلي روجر جيديش ومواطنه جابرييل بيريرا، والبلجيكي جوليان دي سارت، إلى جانب المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش، وأحمد الجانحي، ويوسف أيمن، والحارس محمود أبو ندى، وهي أسماء تمنح الفريق القطري تنوعا في الحلول الهجومية والقدرة على صناعة الفرص من العمق والأطراف.

ويتميز الريان بسرعة الانتقال إلى المناطق الأمامية، والقدرة على استثمار المساحات خلف دفاع المنافس، إلى جانب الفاعلية في الكرات العرضية والاختراقات الفردية، غير أن استقبال ستة أهداف في ثلاث مواجهات آسيوية يكشف عن معاناة دفاعية نسبية، خصوصا عند فقدان الكرة وتقدم لاعبي الوسط والأطراف، وهي نقطة قد تشكل مدخلا مناسبا للنهضة إذا أحسن التعامل مع التحولات الهجومية.

أما النهضة بقيادة مدربه الإنجليزي سكوت كالدرود، فيدخل المواجهة مطالبا بإظهار شخصية مختلفة عن مباراة الذهاب، التي كشفت عن مشكلات واضحة في التنظيم الدفاعي والتغطية داخل منطقة الجزاء، إلى جانب بطء التعامل مع تحركات لاعبي الريان، بعدما اهتزت شباكه مبكرا وتلقى هدفين خلال أول عشرين دقيقة، وهو ما أربك حساباته الفنية وأجبره على مطاردة النتيجة.

ويعول الفريق العُماني على خبرة الحارس فايز الرشيدي، وتحركات جميل اليحمدي، وفالون أحمدي، ومحمد الغافري، وأمجد الحارثي، وغانم الحبشي، مع أهمية تحسين الربط بين خطوط الفريق ورفع مستوى التركيز والانضباط التكتيكي، خصوصا أمام فريق يمتلك لاعبين قادرين على استثمار أنصاف الفرص.

كما يفتقد النهضة خدمات لاعب وسطه حارب السعدي بسبب الإيقاف عقب حصوله على البطاقة الحمراء في مواجهة الذهاب، وهو غياب يفرض على الجهاز الفني البحث عن البديل المناسب للمحافظة على التوازن في منطقة الوسط والحد من خطورة الهجمات القطرية.

ومن الناحية الفنية، يتوقع أن يسعى الريان إلى فرض إيقاعه منذ البداية والاستحواذ على الكرة، مع الاعتماد على مهارات جيديش وبيريرا في صناعة الفرص، وتحركات لاعبي الوسط لدعم الهجوم، وقد يلجأ مورينو إلى طريقة 4-3-3 أو 4-1-4-1، مع منح الأطراف حرية التقدم وتبادل المراكز، سعيا إلى استغلال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 3 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 5 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 10 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 6 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 10 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 5 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 11 ساعة