ارتفع الدولار يشكل طفيف، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، في تعاملات متقلبة قيّم خلالها المستثمرون حالة عدم اليقين بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ونتيجة انتخابات التجديد النصفي الأميركية بينما تراجع الدولار الأسترالي واليوان الصيني بعد إجراءات اتخذها البنكان المركزيان في البلدين.
ويوازن المستثمرون بين تداعيات احتمال تغير السيطرة على الكونغرس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي التي بدأت اليوم مع التركيز على ما إذا كان الأداء القوي للديمقراطيين قد يمهد الطريق لمزيد من التقلبات في أسعار الأصول، ولا سيما في التداولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي كانت محركاً رئيسياً للأسواق.
وتذبذب الدولار بين مكاسب وخسائر طفيفة خلال اليوم في حين اتسمت أسعار النفط بالتقلب بعد مؤشرات متضاربة بشأن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في إيران.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينما كثفت قطر، التي تضطلع بدور الوسيط، مساعيها لتقليل الخلافات وتفادي عودة التصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضاً إنه أبرم اتفاقاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقضي بأن توقف واشنطن تمويلاً لإسرائيل حجمه أربعة مليارات دولار بعد نهاية العام الحالي.
وقال خوان بيريز، المدير الأول للتداول لدى مونيكس يو إس إيه في واشنطن، "الطريقة المحزنة لوصف الأمر هي أننا نتلقى رسائل متضاربة جداً... الأمر يشبه خطوة إلى الأمام ثم خطوة أخرى إلى الوراء. لذا فهو مربك ومحبط بعض الشيء".
وأضاف "رأيي العام هو أن هناك مجالا لانخفاض الدولار، ويرجع ذلك لأسباب منها أنه لم يعد هناك توافق في الآراء فيما يتعلق بمجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي. والأمر الآخر هو أنه إذا كانت هناك خلافات حكومية أو سياسية، وهو ما يبدو أكثر احتمالاً، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تأثير سلبي على الدولار".
مؤشر الدولار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
