انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ ويقترب من السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي التي أجرت أمس الثلاثاء، وجاءت سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس الشيوخ عقب فوزهم بمقاعد ولايات كانت تاريخيا جمهورية مثل ساوث كاورلينا ونورث كارولينا وتكساس وأوهايو.
وحقق الديمقراطيون 168 مقعدًا مقابل 105 مقاعد للجمهوريين في مجلس النواب، ولازال هناك 160 مقعدًا غير محسوم بعد في المجلس، ويلزم الحصول على 218 مقعدًا لتحقيق الأغلبية. أما في مجلس الشيوخ ففاز الديمقراطيين بالأغلبية بحصولهم على 51 مقعدًا مقابل 39 للجمهوريين.
من جهته، نقلت وسائل إعلامية عن الرئيس الأمريكي ترامب اعتقاده بأن الديمقراطيين سيرغبون بالعمل معي وإلا فسأستخدم حق النقض ضد كل شيء
فوز مرشحين مسلمين ومن أصول عربية وفي أبرز نتائج مجلس النواب، فاز الطبيب الأمريكي من أصول مصرية آدم حماوي بمقعد الدائرة الثانية عشرة بولاية نيوجيرسي، ليصبح أول مسلم يمثل الولاية في الكونغرس، وفق أسوشيتد برس.
كما أعيد انتخاب الديمقراطية رشيدة طليب، الفلسطينية الأصل، عن الدائرة الثانية عشرة بولاية ميشيغان، والنائب المسلم أندريه كارسون عن الدائرة السابعة بولاية إنديانا.
وفي أريزونا، احتفظ الديمقراطي غريغ ستانتون بمقعد الدائرة الرابعة، على حساب منافسه الجمهوري زهدي جاسر، الأمريكي من أصول سورية.
الحزبين ليسا مستعدين لما سيأتي في مقال سابق لنسرين مالك في صحيفة الغارديان ، رأت بأن هذا الاستحقاق قد يطوي فعلياً حقبة دونالد ترامب. لكنها تحذّر من أن أياً من الحزبين ليس مستعداً بعد لما سيأتي بعدها، فإرث ترامب سيظل عصياً على التفكيك، والديمقراطيون غارقون في التخبط. وتنطلق الكاتبة من أن الأرقام واستطلاعات الرأي تُجمع على أمر واحد: الجمهوريون مقبلون على هزيمة قاسية. فترامب يدخل هذه الانتخابات بأدنى نسبة تأييد لرئيس أمريكي في انتخابات التجديد النصفي منذ هاري ترومان
لقد أقرّ بالفعل سياسات يكاد يتعذّر الرجوع عنها، ولا يمكن إلغاؤها إلا بجهد هائل وتجاذبات تشريعية مضنية وتوافق بين الحزبين يبدو بعيد المنال. فالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) قد زالت. ومثلها على الأرجح الدوائر الحكومية التي ألغتها فعلياً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أثير الإلكترونية
