حين تصبح الفعاليات غاية ويُهدر زمن التعلم

تأملات في مسؤولية القيادة التعليمية عن حماية زمن التعلّم وصون رسالة المدرسة

نصرة العبري

حظي زمن التعلم بمكانة بالغة الأهمية في المنظومة التعليمية التي تتبعها سلطنة عُمان في فلسفتها التعليمية، كونه أساسًا من أساسيات نجاحها، وأفضل السبل لتحقيق جودة العملية التعليمية والتعلمية.

وكما تؤكد معظم المدارس أنَّ التعلم يأتي في المقام الأول، إلا أن جداولها الزمنية غالبًا ما تعكس واقعًا مغايرًا؛ إذ تستحوذ الفعاليات على البرامج المدرسية وتزاحم زمن التعلم.

الاستحواذ المتزايد للفعاليات على الجدول المدرسي قد يبدو أمرًا بسيطًا ومبررًا بحد ذاته، لا ننكر أهمية الفعاليات المدرسية الهادفة، ولا نقلل من أثرها التربوي، لكن عند تجميعها على مدار العام الدراسي، نجد أنها باتت تتنزع من الحصص مساحات، وتهدر قدرًا كبيرًا من زمن التعلم المخصص للطلاب الذين هم في أمسّ الحاجة إليه، والذي كان من الأجدر أن يصان لجوهر رسالة المدرسة.

قد يبدو كل أمر من هذه الأمور بسيطًا ومبررًا بحد ذاته، ولكن ينبغي أن نتساءل: حين تستحوذ الفعاليات على الوقت: هل ما زال التعلم في صدارة الأولويات، أم أصبح ضيفًا على جدول مزدحم بالفعاليات والمناسبات؟

وهل يُتابع مقدار الوقت الذي تفقده المدرسة فعليًا؟

نادراً ما تقوم المدارس بقياس هذا الأمر، وعادة ما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 9 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 14 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 18 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 9 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 7 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 4 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 16 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 7 ساعات