كشفت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية عن مكاسب انتخابية للحزب الديمقراطي وتراجع الحزب الجمهوري في عدد من السباقات، وسط تساؤلات بشأن تأثير الأوضاع الاقتصادية وتراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب على خيارات الناخبين، وانعكاسات ذلك على النصف الثاني من ولايته الرئاسية.
ورصدت الشبيبة تقريرًا نشرته «سكاي نيوز عربية»، استعرض سبعة عوامل قد تكون أسهمت في خسائر الجمهوريين، استنادًا إلى النتائج الأولية واستطلاعات الناخبين، في مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة، والسياسات الاقتصادية والخارجية للإدارة الأمريكية، وتراجع التأييد بين فئات انتخابية مؤثرة.
وتصدر الغلاء قائمة العوامل التي تناولها التقرير، إذ أظهرت استطلاعات الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن نحو 9 من كل 10 اعتبروا تكاليف المعيشة عاملًا مهمًا في تحديد أصواتهم، فيما حمّل قرابة ثلثي المشاركين ترامب مسؤولية استمرار ارتفاع الأسعار، رغم تعهداته السابقة بتحسين القدرة الشرائية.
أما العامل الثاني، فتمثل في تراجع شعبية الرئيس الأمريكي، بعدما أظهرت الاستطلاعات المشار إليها انخفاض نسبة الرضا عن أدائه إلى نحو 38%، مقابل 62% أعربوا عن عدم رضاهم، الأمر الذي جعل موقف الناخبين من سياساته حاضرًا بقوة في المنافسات الانتخابية.
وتمثل العامل الثالث في تداعيات الرسوم الجمركية والحرب مع إيران، وما أثارته من مخاوف بشأن الأسعار والوظائف والدخل، في وقت انشغل فيه الناخبون بالتأثيرات الاقتصادية للسياسات التجارية والخارجية الأمريكية.
وأشار التقرير إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة
