تتزايد التكهنات بشأن احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام سلاح نووي تكتيكي لاستهداف المنشأة النووية الإيرانية المحصنة أسفل جبل الفأس في محافظة أصفهان، في ظل حديث غير مباشر عن خيارات عسكرية تستهدف المواقع التي تقول واشنطن إنها لا تزال خارج نطاق التدمير.
وفي قراءة لهذه التطورات، استبعد الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد قدرة الولايات المتحدة على تدمير المنشأة باستخدام القنابل التقليدية الخارقة للتحصينات، محذرا في الوقت ذاته من التداعيات الإشعاعية الخطيرة لأي استخدام محتمل لسلاح نووي، والتي قد تمتد آثارها إلى مناطق جغرافية واسعة خارج إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال، السبت الماضي، إن القوات الأمريكية دمرت القدرات النووية الإيرانية، مشيرا إلى وجود موقع أو موقعين لا يزال يتعين التعامل معهما، خلال مهلة وصفها بأنها لا تتجاوز 10 دقائق، ومن بينهما موقع جبل الفأس القريب من منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان.
وأوضح أبو زيد أن المنشأة تقع داخل منطقة جبلية ذات تحصينات معقدة، تتكون من طبقات سميكة من صخور الغرانيت، الأمر الذي يجعل تدميرها حتى باستخدام القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات من طراز «GBU-57» أمرا بالغ الصعوبة.
وأشار إلى أن هذه القنابل قادرة على اختراق ما يصل إلى نحو 60 مترا تحت الأرض، في حين تشير تقديرات عسكرية إلى أن المنشأة المستهدفة تقع على عمق يتراوح بين 80 و100 متر، ما يقلل فرص الوصول إليها وتدميرها.
وأضاف أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
