(CNN) -- دخل عبدالرحمن السيد التاريخ بكونه أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة. لكن في مصر، وطن عائلته، كان رد فعل المتابعين لصعوده يتسم بالحذر أكثر من الاحتفاء.
لقد تحدى هذا الديمقراطي من ولاية ميشيغان ركيزةً أساسية في علاقة واشنطن بالقاهرة، ألا وهي المساعدات العسكرية الأمريكية. فقد دعا إلى خفض هذا التمويل، إلى جانب المساعدات المقدمة لإسرائيل، معتبراً أن الأموال الأمريكية تساهم في تعزيز قبضة ما أسماه "ديكتاتورية عسكرية" على الشعب المصري.
كما أثار غضب بعض المعلقين المصريين حين ألمح إلى أنه كان من الممكن أن يصبح سائق سيارة أجرة لو لم يهاجر والده إلى الولايات المتحدة؛ وهي تصريحات اعتبروها انتقاصاً من البلد الذي غادرته عائلته.
يُعقِّد هذا الاحتكاكُ الاحتفاءَ المعتادَ بالنجاح في الخارج. فهو سياسي أمريكي من أصول مصرية، تحظى انتقاداته لإسرائيل بصدىً واسع لدى الجمهور المصري، في حين تثير انتقاداته للحكومة والجيش في مصر استياء بعض المعلقين.
تناول الكاتب المصري محمد سلماوي هذه المعضلة في مقال نُشر بتاريخ 10 أغسطس/آب في صحيفة "المصري اليوم"، وذلك في أعقاب فوز السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي؛ حيث طرح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
