إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة أظهر استطلاع أن الاقتصاد كان القضية الأبرز في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، حيث اعتبر 65% أن سياسات ترمب أدت لتدهور الوضع الاقتصادي. التضخم المرتفع وارتفاع تكاليف المعيشة أثرا سلباً على الناخبين، ما ساهم في خسارة الجمهوريين للكونغرس. كما تكبد المواطنون أعباء إضافية بسبب حرب ترمب ضد إيران وتكاليفها العسكرية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
لم يكن الاقتصاد مجرد قضية بين قضايا انتخابات التجديد النصفي الأميركية للكونغرس، بل كان "صاحب الكلمة الحاسمة"، والعدسة التي قيّم الناخبون من خلالها أداء الإدارة الأميركية في ولاية الرئيس دونالد ترمب الثانية والأخيرة في البيت الأبيض.
حيث أظهر استطلاع أجرته شبكة "إن بي سي" أن الملف الاقتصادي كان الأبرز على أجندة الناخبين، بنسبة 39%، متفوقاً على حال الديموقراطية في الولايات المتحدة (32%). ورأت الغالبية العظمى من المشاركين (65%) أن سياسات ترمب أدّت إلى تدهور الوضع الاقتصادي للولايات المتحدة. ولأن منصب الرئيس لم يكن من بين المطروحين للاقتراع، تحمّل الحزب الجمهوري تبعات هذا الغضب، ليخسر أغلبيته في مجلسي النوّاب والشيوخ لمصلحة الديموقراطيين.
تبرز النتائج مفارقة بين مؤشرات اقتصادية إيجابية لنمو الاقتصاد الأميركي والطفرة التي تشهدها أسواقه المالية خلال العامين الماضيين، والمواضيع التي تصدرت قائمة اهتمام الناخبين. حيث رأى 44% من المشاركين في الاستطلاع أن أوضاعهم المالية أصبحت أكثر سوءاً عما كانت عليه قبل عامين، عندما تولى ترمب السلطة.
قد يهمك: هزيمة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس.. أبرز النتائج والتحولات
التضخم يدلي بصوته في الانتخابات حُسمت نتائج الانتخابات قبل اليوم بكثير، مع زيادة تكاليف المعيشة على المواطن الأميركي، وانتشار الاستياء الشعبي من ترمب وسياساته التجارية والعسكرية بشكل ملحوظ، حيث أعرب ما يقارب الـ90% من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم من ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية وتكاليف الخدمات الصحية.
قد يهمك: حرب إيران واقتصاد أميركا: ماذا يحدث عندما يتحول المستهلك إلى ناخب؟
يأتي ذلك وسط تصاعد الضغوط التضخمية في نهاية الربع الثالث، حيث ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الأكثر متابعة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 0.5% في سبتمبر، مسجلاً أكبر زيادة خلال ستة أشهر.
تسارع معدل التضخم أضاف مزيداً من الأعباء على أسر تعاني من ارتفاع متواصل في الأسعار في أعقاب جائحة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا، علماً أن ملف التضخم كان من بين العوامل الرئيسية التي ساعدت ترمب على هزيمة مرشحة الحزب الديموقراطي للرئاسة، كامالا هاريس، في الانتخابات.
كيف تفاعلت الأسواق مع فوز الديمقراطيين في الانتخابات الأميركية؟ ويرى كثير من الناخبين انتخابات التجديد النصفي الأميركية بمثابة "رفض لأداء ترمب وفي مقدمته ملف الاقتصاد"، حيث قال 43% من الناخبين في الاستطلاع إن أحد أسباب تصويتهم كان التعبير عن معارضتهم لساكن البيت الأبيض، وهي نسبة أعلى من تلك المسجلة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، خلال ولايته الأولى.
فاتورة ولاية ترمب الثانية أدت الضغوط التضخمية كذلك إلى رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، في انتكاسة لترمب الذي تعهد قبل انتخابه بخفض تكلفة الإقراض وكبح جماح الزيادة في الأسعار.
من الاقتصاد للسياسة.. كيف انتزع الديمقراطيون الكونغرس من ترمب؟ كما تراجعت ثقة المستهلكين بشكل حاد مقارنة بمستوياتها قبل تنصيبه. ورغم تعهد الرئيس بإعادة المصانع إلى الولايات المتحدة الأميركية، فإن عدد الوظائف في قطاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
