لا يختلف اثنان على أن التوجه الحالي لتكويت القطاعات والوظائف الحكومية أمر محمود وخطوة مستحقة، لاسيما في ظل تزايد أعداد الخريجين الشباب، وأولويتهم المطلقة، في دفع عملية تطوير بلدهم دون غيرهم. ويبرز السؤال الجوهري: ما الهدف من هذه العمليات؟ بلا شك غايتها أولاً؛ تحقيق الاستدامة والتنمية، وتوفير وخلق فرص عمل للشباب. ولكن هل تحقق المراد الأساسي بعد هذه الخطوات، وهو التنمية والإنجاز والتطوير؟ هنا يبرز التحدي الحقيقي، إذ إن نجاح هذا العملية لا يكون بالعناوين والأرقام وسد الشواغر فقط، بل بالتطور الواقعي الملموس والمحسوس.
لا يتحقق ذلك التطور، إلا بعد تخطيط إداري سليم، فالطالب قد يكون ناجحاً نظرياً وأكاديمياً في مجاله لكن التحدي الأكبر يكمن في الواقع العملي بعد التخرج، فمن السلبي والخطر أن يتدرب الموظف المبتدئ وهو على رأس عمله، «ويتعلم التحسونة على روس القرعان» لاسيما في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
