الشيخ سلطان القاسمي.. رجلٌ أنصف عُمان وتاريخ يتحدث بلسان الوفاء

ليس كل من كتب التاريخ أنصفه، ولا كل من قرأ أمجاد الأمم أدرك قيمتها. غير أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، جمع بين مسؤولية الحكم وشغف العلم، وبين حكمة القائد وأمانة المؤرخ. فجعل من الكتاب منبرًا، ومن التاريخ رسالة، ومن البحث والتوثيق مسؤولية تجاه الأجيال.

لم يكتفِ سموه برعاية الثقافة، بل حمل القلم بنفسه، ونقّب في الوثائق والمخطوطات والأرشيفات، ليحفظ ذاكرة المنطقة من النسيان، ويعيد إلى الواجهة صفحات من تاريخها. ولعُمان في هذا المشروع الثقافي والتاريخي مكانة خاصة تستحق التقدير.

والأجمل من أن يعتز الوطن بتاريخه، أن يأتي من خارج حدوده من يحمله في مؤلفاته، ويدافع عن حضارته، ويعرّف العالم بأمجاده. وهذا ما يجعل تقدير العمانيين لسلطان القاسمي يتجاوز المجاملة إلى الامتنان والوفاء.

سلطنة عُمان التي يقرأها سلطان القاسمي ليست مجرد اسم على خارطة الخليج، بل حضارة عريقة، ومجد بحري، وحضور سياسي وتجاري امتد عبر البحار والقارات. فقد وصل العمانيون بتجارتهم وعلاقاتهم إلى شرق أفريقيا والهند ومناطق واسعة من العالم، وأثبتوا قدرتهم على بناء النفوذ مع الحفاظ على الهوية والسيادة.

ولم يكن هذا المجد وليد عهد واحد؛ فقد تعاقبت على عُمان دول وقادة تركوا بصماتهم في مسيرتها. ومن أبرز محطاتها عهد اليعاربة، الذين ارتبط تاريخهم بطرد البرتغاليين من مسقط وتحرير أجزاء واسعة من الساحل العماني، ثم دولة البوسعيد التي امتد نفوذها إلى شرق أفريقيا، وصولًا إلى النهضة الحديثة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد، طيب الله ثراه، ثم عهد السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله، الذي يواصل مسيرة الدولة بثوابتها وهويتها ونهجها.

ويكتسب هذا التقدير بعدًا أعمق مع احتضان إمارة الشارقة سلطنة عُمان ضيف شرف في الدورة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


صحيفة الشبيبة منذ 18 ساعة
صحيفة الشبيبة منذ 11 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 10 ساعات
عُمان نيوز منذ 18 ساعة
موقع الوصال منذ 19 ساعة
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 11 ساعة
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 8 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 12 ساعة