خلف الأبواب المغلقة اختبأت حكاية تتجاوز خيال الروايات البوليسية، قصة هزت وجدان الشارع المصري بطلتها طبيبة عيون، شقيقة لوزير سابق، وجدت رحلتها الإنسانية نهايتها المأساوية وحيدة تماما في شقة إيجار قديم، لتتحول إلى مجرد هيكل عظمي لم يفتقده أحد على مدار ثلاث سنوات كاملة.
بداية اللغز بشقة الجيزة بدأت تفاصيل الواقعة عندما توجهت قوة أمنية إلى إحدى الشقق السكنية لتنفيذ قرار قضائي بتسليمها لمالكها، على خلفية نزاع قانوني متصل بنظام الإيجار القديم وتراكم الديون لسنوات طويلة.
ورغم القرع المتكرر وطرقات الباب التي لم تلق أي صدى، اضطرت قوات الأمن لكسر الباب لتنفيذ الإجراءات، لتباغتهم رائحة الصمت والزمن المتوقف منذ أعوام.
هيكل عظمي لشقيقة وزير بلا وداع داخل الغرفة، وبجوار السرير مباشرة، كانت المفاجأة التي أذهلت رجال الأمن؛ جثة متكاملة تحولت بمرور الوقت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
