اضغط للاشتراك في خدمة "واتساب" الإخبارية
كل قصة تكتبها الروائية فتحية ناصر تعطي للذهن شيئاً من الحيوية، كما أنها تمتلك موهبة فذّة في تصوير روح القلق وهو مرض العصر تماماً كما ترصد إيقاع الهدوء... الشك واليقين، التأرجح بين المعرفة والجهل، وثمة لحظات التوتر بين أسباب الحياة وأسباب نقيضها هو الموت
عندما انتهيت من قراءة قصة "إرادة عصرية" وهي كما عرفتها وكتبت عنها من قبل "إنها قصة علاقة يسيطر فيها الطرف الأضعف، ويتنازل الأقوى، فيعيش الأقوى مشاعر ذنب تدفعه للتخلص من الأضعف، بفضل الإمكانات المتاحة في هذا العصر"
اكتشفت دراما تحلل ألوان الصراع من أجل التمسك بالحياة، والتخلص من العذاب. التفكير في المرأة والانشغال بمشاكلها وهمومها وعن العقبات التي تواجهها، وعن الجهل الذي لا يعرف قيمتها، وعن النصوص التي تغفل حقها. وحتى ذكرها. فهناك من يريد من المرأة أن تعيش على هامش الوجود كالنعامة الساذجة
يظل السؤال في قصة "إرادة عصرية" دون إجابة، غير أننا نلحظ أن معظم القيم تضيع، وتظل قيمة واحدة باقية هي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
