في ظلّ الحرب الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، نرى مواقف سلبية وغير مفهومة من بعض الأفراد وبعض الشعوب ومن بعض الدول التي يفترض أنها شقيقة أو صديقة، وتبصّرنا عن شعوب تتفنّن في الشماتة كحقد دفين ظهر اليوم للعلن لدولنا الخليجية. هذا التناقض يُشعر شعوبنا الخليجية بالخذلان ويجعلنا نتساءل عن معيار الوقوف مع الحق حين تشتد الحاجة إليه، حتى لو باستنكار عن إرهابية إيران لدولنا الخليجية. ولمدة أسابيع من الحرب لزم الجميع الصمت، وأصبحوا متفرّجين فقط.
المتفرّج بالأمس متضرّر اليوم؛ فكل من يكتفي بمراقبة المشهد سرعان ما يجد نفسه متضرّراً، لأن الحرب «تأكل الخضر واليابس»، وتطال الاقتصاد والأمن والاستقرار، لتصل للجميع بأشكال مختلفة، مباشرة أو غير مباشرة، وتحوله إلى خسارة حتمية، وهذا ضريبة السكوت والمشاهدة.
قد يظن «المتفرّج» بأنه بمنأى عن العاصفة وتوابع الحرب، بحكم أنه بعيد، أو أن دولته بعيدة عن الحرب الدائرة، ويكتفي بالمشاهدة وتتبّع آخر الأخبار دون إبداء فعلٍ يزكّي تلك المساعدات الإنسانية والدعم التي كانت تقدّمه دولنا للدول والشعوب المحتاجة والمنكوبة، ذلك حتى لا يكونوا جزءاً من المشكلة أو في دائرة الحرب......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
