قبل عامين، كان يسبح الصبى «عبدالله» مع صديقه «عبدالرحمن»- فى الترعة بقريتهما سندوب بـ الدقهلية، ولما صوره الثانى عاريًا ونشرها على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، تشاجرت العائلتان بالطوب والحجارة والأسلحة البيضاء، وتبادلا الاتهامات أمام الشرطة على مدار عامين وانتهت الواقعة بمقتل والد «الأول» (غانم الشحات)، بعدة طعنات وضربات شوم على أنحاء جسده أمام أعين أحد أولاده، لتدمر أسرته وتصبح بلا عائل لها
الأطفال أصبحوا يعيشون حالة رعب غانم الشحات، موظف بشركة الكهرباء، وليلًا يبيع اللبن لأهالى قريته، ليحسن دخله إذ يعول أسرة مكونة من 5 أفراد، فأخوه «عبدالعاطى» يقول إنهم أسرة مسالمة ولا يتدخلون فى شؤون الآخرين، ومنذ واقعة تصوير ابن أخيه «عبدالله» فى وضع غير لائق، وملاذهم الوحيد القانون، ودفعوا الثمن غاليًا بإيقاف أفراد من عائلة «عبدالرحمن»، المشكو فى حقه، بالطرقات للصبية من عائلته والتعدى عليهم فى الذهاب والإياب لدرجة ضرب أخيه أثناء عمله أكثر من مرة
منذ 10 أيام، وفق حكى «عبدالعاطى»، فإن عائلة «عبدالرحمن» تعدت على أخيه وشقيقته فى منازلهم، «كاميرات المراقبة صورت كل حاجة، والعنف وصل درجة إن السنج التى كانت بحوزتهم خرقت أبواب الشقق، والأطفال أصبحوا يعيشون حالة رعب معها لا يستطيعون النزول إلى الشارع، وحركتهم أصبحت مقيدة فى المنازل»
ركن «غانم» دراجته الهوائية عند مدخل عقار، وراح يعبئ أكياس اللبن لزبائنه، فيما باغته «السيد»- خال (عبدالرحمن)- ومعه 3 من أقاربه، وسددوا له بالأسلحة البيضاء نحو 3 طعنات فى ذراعه وبطنه غير ضربات الشوم على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
