زار جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، مركز البنيّات للتربية الخاصة، الذي يقدم خدمات التعليم والتدريب والتأهيل المهني لذوي الإعاقات الذهنية البسيطة والمتوسطة واضطراب طيف التوحد.
واستمع جلالته إلى شرح من سمو الأميرة ثروت الحسن، الرئيس المؤسس والفخري لجمعية الشابات المسلمات ومركز البنيات للتربية الخاصة التابع لها، بينت فيه دور المركز في مساعدة الطلبة في زيادة اعتمادهم على أنفسهم وتأهيلهم أكاديميا ومهنيا، وتهيئتهم للانخراط في سوق العمل.
ولفتت سموها إلى برامج المركز وخدماته التي تشمل برامج أكاديمية، وأخرى تهدف إلى تنمية المهارات الحياتية اليومية، وأنشطة لامنهجية، وبرامج للإرشاد وتعديل السلوك والدمج في المدارس النظامية، إضافة إلى خدمات التشبيك مع مؤسسات لتوفير فرص عمل لاحقة للطلبة.
وأشارت سموها إلى جهود المركز في عقد الدورات واللقاءات والتواصل المستمر مع أولياء الأمور وتأهيلهم للتعامل مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية