انتشرت الشرطة بكثافة في عاصمة زيمبابوي ومدن أخرى، الاثنين، مما أدى إلى إجهاض دعوة محاربين قدامى إلى احتجاجات حاشدة على خطط تمديد حكم الرئيس إمرسون منانجاجوا.
وأعلن حزب الاتحاد الوطني الحاكم في يناير كانون الثاني رغبته في تمديد الفترة الرئاسية لمنانجاجوا لمدة عامين حتى عام 2030. وهذه هي الفترة الرئاسية الثانية لمنانجاجوا الذي تولى السلطة لأول مرة في عام 2017، بعد الإطاحة بسلفه روبرت موجابي في انقلاب.
وكان المحاربون القدامى في حرب الاستقلال يدعمون منانجاجوا سابقاً، لكنهم انقلبوا عليه واتهموه بالسعي إلى التشبث بالسلطة.
وتوقعاً لاضطرابات محتملة، أغلقت الشركات أبوابها وأخلت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية