في تأكيد على تفاقم الخلافات داخل الشارع الإسرائيلي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الثلاثاء)، تراجعه عن قرار تعيين قائد البحرية السابق إيلي شارفيط رئيساً جديداً لجهاز الأمن العام (الشاباك) خلفاً لرئيسها الحالي رونين بار الذي لا يزال قرار إقالته يثير جدلاً واسعاً بعد أن طلبت المعارضة من المحكمة إيقاف القرار.
وبعد 24 ساعة من إعلان نتنياهو المفاجئ تعيين شارفيط، قال مكتبه في بيان إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التقى شارفيط الليلة الماضية، ليبلغه أنه لن يكون الرئيس القادم لجهاز الشاباك، مؤكداً له أنه بعد تفكير أعمق يعتزم مقابلة مرشحين آخرين.
وعلق عضو الكنيست الإسرائيلي غادي آيزنكوت بالقول: «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فقد القدرة على العمل لصالح إسرائيل»، مؤكداً أن نتنياهو أثبت أنه يرضخ للضغوط ويعمل لاعتبارات سياسية.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قراره بإقالة رئيس جهاز «الشاباك» رونين بار بحجة «غياب الثقة» بينهما.
وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية نقلا عن جهات إسرائيلية قدمت التماسات قضائية بشأن إقالة رئيس الشاباك رونين بار من قبل، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثبت أن إقالة بار كانت بدوافع سياسية.
وكان نتنياهو قبل شهر أبلغ بار بقرار إقالته من منصبه، وهو ما أثار جدلاً كبيراً في الشارع الإسرائيلي، ووصل الجدل إلى المحكمة العليا التي أصدرت قراراً بتجميد إجراءات إقالة بار، ومن المتوقع أن تعقد جلسة استماع بشأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ