ربما يجهل الكثيرون أن الغضب الشديد يمكن أن يكون ناتجا عن الصدمة أو الحزن، أو على الأقل يمكن أن يكون مصاحب لهما. ولهذا، ينصح متخصصون بضرورة التعرف على مشاعر الغضب وفهمها بما يمكن أن يساعدنا في معالجة الحزن بشكل أكثر فعالية، وفقا لموقع سيكولوجي توداي Psychology Today المتخصص في الصحة النفسية.
وغالبا ما يصنف المجتمع الغضب باعتباره أمرا سلبيا أو حتى خطير في بعض الأحيان، خاصة وأنه يمكن أن يتسبب فيحالة من الفوضى وعدم الاستقرار النفسي التي يمكن أن تصل للعنف.
وتشرح البروفيسورة المتخصصة بالإرشاد النفسي، سينثيا فيغار، أنه على الرغم من ضرورة التحكم في مشاعر الغضب، فإن النظر إليه على أنه سلبي فقط يتجاهل دوره الطبيعي والأساسي في عملية الحزن.
وتقول فيغار: "الشعور بأن الحياة ليست عادلة يتضخم في مواجهة الموت والمرض والخيانة وأشكال أخرى من الخسارة إن هذا الشعور بالظلم يمكن أن يؤدي إلى تأجيج الغضب، ويصبح الغضب صوتا لما هو غير عادل وغير متوقع".
ويعتبر الغضب جزءا من غريزة البقاء لدى البشر ويساعدنا على الاستجابة للتهديدات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة DW العربية