وأكد ألت أن هذا الخيار هو آخر وسيلة متاحة لديه للاحتجاج، مشددًا على أن الهدف من تصرفه هو تسليط الضوء على قضايا بيئية مهمة، مثل التغير المناخي.
وفي تصريحات سابقة، أوضح ألت أنه ليس لديه دخل شخصي أو حساب مصرفي بسبب نذره للفقر ككاهن يسوعي، مضيفًا أنه لا يريد أن يُحمّل الرهبنة اليسوعية أو زملاءه عبء دفع الغرامة. جاء ذلك بعد أن رفضت محكمة بافاريا العليا استئنافه وأيدت إدانته بتهمة الإكراه بسبب مشاركته في الاحتجاج.
وكان الكاهن في أغسطس/ آب 2022، قد شارك برفقة نحو 40 ناشطًا في إغلاق شارع رئيسي في نورنبيرغ، حيث قاموا بلصق أيديهم على الأرض أمام محطة القطار الرئيسية، في خطوة تهدف إلى جذب الانتباه إلى الآثار الخطيرة للتغير المناخي. بعد صدور الحكم، طالبت السلطات ألت مرارًا بدفع الغرامة، لكنه رفض، مما أدى في النهاية إلى تحويل الغرامة إلى عقوبة بالسجن لمدة 25 يومًا، والتي بدأ تنفيذها الثلاثاء.
كما شهدت ألمانيا في السنوات الأخيرة العديد من الاحتجاجات المماثلة التي تهدف إلى تسليط الضوء على أزمة المناخ، لكن ردود الفعل العامة والسياسية تجاهها كانت متباينة. ففي حين أبدى بعض الألمان تعاطفًا مع قضية المناخ، انتقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز