فيما تعزز واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط، كشف مسؤولان أمريكيان وجود تباين في أوساط مسؤولي البيت الأبيض حول كيفية التعامل مع الرد الإيراني الذي يشدد على ضرورة أن تكون المحادثات النووية غير مباشرة.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول قوله: إن البيت الأبيض يبحث العرض الإيراني لعقد محادثات نووية غير مباشرة بجدية، مضيفاً: البيت الأبيض لا يزال في نقاشات داخلية بين من يعتقدون أنه يمكن التوصل إلى صفقة، ومن يعتقدون أن المحادثات هي مضيعة للوقت، ويدعمون شن ضربة عسكرية على منشآت إيران النووية.ورغم أن ترمب اقترح عقد مباحثات مباشرة، إلا أن الإيرانيين وافقوا فقط على عقد محادثات غير مباشرة تتوسط فيها سلطنة عمان. وبحسب مسؤول أمريكي، فإن إدارة ترمب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، ولكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران، ولا تعترض على أن تكون سلطنة عمان الوسيط فيها.وأوضح المسؤولان الأمريكيان أنه لا قرار اتخذ بهذا الشأن، وأن المناقشات الداخلية لا تزال مستمرة، فيما قال أحدهما: بعد تبادل الرسائل، نستكشف الآن الخطوات القادمة لبدء حوار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ