عندما تستمع إلى أغنية كنت قد اعتدت الاستماع إليها في أيام شبابك، أو إلى موسيقى تحمل إيقاعات بطيئة كنت قد اعتدت الاستماع إليها في المدرسة الثانوية، أو نشيد رددته في أثناء إحدى الرحلات، فأنت لا تسترجع ذكرياتك فحسب، بل تُنشِّط مناطق رئيسية من دماغك، وفق نتائج دراسة جديدة.
ووجدت الدراسة التي أجراها باحثون من معهد الدماغ والإبداع (BCI) في كلية دورنسيف للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا الأميركية، أن الموسيقى التي تُساعدنا على استرجاع الماضي تُنشِّط كلاً من شبكة الوضع الافتراضي في الدماغ المرتبطة بالذاكرة والتأمل الذاتي ودائرة المكافأة فيه.
وتُقدِّم النتائج المنشورة في دورية «هيومن برين مابينغ»، رؤى علمية في سبب كون الموسيقى أداة فعّالة لمساعدة المصابين بمرض ألزهايمر وغيره من الحالات المرتبطة بالذاكرة، على إعادة التواصل مع ماضيهم.
قالت عسل حبيبي، الأستاذة المشاركة في علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة جنوب كاليفورنيا، إن «الموسيقى متشابكة بعمق مع إحساسنا بالهوية وتاريخنا الشخصي».
وأوضحت في بيان صادر، الثلاثاء، أن ما نراه هو أن «الأغنيات الحنينية» التي تسترجع ذكريات الماضي، لا تُعيد الذكريات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط