يجتاز علَّاوي، على غرار عشرات الباعة الإيرانيين، حدود بلاده عبر معبر الشلامجة، مُتجهاً إلى مدينة البصرة العراقية، حيث يبيع الخضار في سوق شعبي، هرباً من أزمة اقتصادية حادة وتبعات العقوبات الأميركية على إيران.
ومنذ بزوغ الفجر، يفرش باعة إيرانيون بضاعة رخيصة الثمن، منها: الدجاج المجمَّد، والبيض، والخضار، وزيوت الطعام، وقشطة «القيمر»، كما تُسمَّى بالعراق، على رصيف شارع رئيسي في وسط مدينة البصرة الجنوبية.
وقال علَّاوي (36 عاماً)، الذي لم يكشف عن كُنيته، في «سوق الجمعة» لوكالة الصحافة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
