يكافح الدولار الأميركي لاستعادة زخمه، فيما تتقدم عملات مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي لتصبح أحدث عملات مجموعة العشرة التي تعوض بشكل حاسم خسائرها التي تكبدتها في "يوم التحرير" أمام العملة الأميركية.
يتأرجح مؤشر "بلومبرغ للدولار الفوري" بالقرب من أدنى مستوياته منذ أكتوبر، بينما يستعد كل من الدولار الأسترالي والنيوزيلندي لتسجيل مكاسب لليوم الخامس على التوالي، وهي أطول سلسلة ارتفاع منذ نحو عام. وقد تمكنت جميع عملات مجموعة العشرة، باستثناء الكرونة النرويجية، من محو خسائرها التي تكبدتها نتيجة الرسوم الجمركية المتبادلة التي أعلنها الرئيس دونالد ترمب في الثاني من أبريل، وهو اليوم الذي أطلق عليه اسم "يوم التحرير".
تسارعت وتيرة تعافي العملات المرتبطة بالمخاطر عقب قرار تأجيل فرض الرسوم الجمركية على الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الشهيرة، وذلك عقب تعليق مؤقت للرسوم المتبادلة خلال الأسبوع الماضي.
وفي الوقت ذاته، تعكس رهانات المستثمرين على هبوط الدولار قلقاً من أن السياسات الجمركية الفوضوية لترمب قد قوضت مكانة الدولار كملاذ آمن، في وقت ترتفع فيه احتمالات دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود.
في هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg