كشف الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب وسط ميلان الإيطالي الحالي ونجم ريال مدريد السابق، عن كواليس واقعة نادرة شهدتها غرف ملابس النادي الملكي، حين تسبب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في بكاء النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال فترة عمله مع الفريق.واقعة داخل غرفة الملابسوفي تصريحات لصحيفة "كوريري ديللا سيرا" الإيطالية، قال مودريتش إن مورينيو كان مدربًا صارمًا إلى درجة أنه وبّخ رونالدو بقسوة في إحدى المرات، بعد تقصيره في العودة لمساندة الظهير المنافس، ما دفع النجم البرتغالي إلى البكاء داخل غرفة الملابس.وأوضح مودريتش: "رأيت مورينيو يجعل كريستيانو رونالدو يبكي. لاعب يعطي كل شيء داخل الملعب، لكنه في تلك المباراة لم يطارد الظهير المنافس، فوبّخه المدرب بشدة".علاقة متوترة وشخصية صارمةوتعيد هذه الرواية إلى الأذهان العلاقة المتقلبة التي جمعت مورينيو برونالدو خلال فترة قيادته ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وهي العلاقة التي كُشف عن تفاصيلها سابقًا في سيرة ذاتية لرونالدو كتبها الصحفي الإسباني غييم بالاغيه.ولعب مودريتش إلى جانب رونالدو في ريال مدريد تحت قيادة عدة مدربين، أبرزهم مورينيو وكارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان، مشيرًا إلى أن الصرامة كانت سمة أساسية في أسلوب المدرب البرتغالي.ورغم هذه المواقف الحادة، حرص مودريتش على الإشادة بمورينيو، واصفًا إياه بـ"المدرب الاستثنائي"، مؤكدًا أنه كان السبب الرئيسي في انتقاله إلى ريال مدريد قادمًا من توتنهام هوتسبير.وقال نجم الكرة الكرواتية: "مورينيو كان صريحًا ومباشرًا مع الجميع، يعامل القائد واللاعب الجديد بالطريقة نفسها. إن كان عليه أن يقول لك شيئًا، يقوله في وجهك. هذه الصراحة أساسية في كرة القدم".مسيرة حافلة بالألقابوخلال مسيرته مع ريال مدريد، حقق مودريتش 28 لقبًا، بينها 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وقاد منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018، وهو العام الذي تُوّج فيه بالكرة الذهبية.أما رونالدو، الذي يلعب حاليًا في صفوف النصر، فلا يزال يواصل مطاردة حلم الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، بعد أن عزز رصيده التهديفي مؤخرًا ليصل إلى 957 هدفًا، مؤكدًا استمرار طموحه رغم بلوغه الأربعين من عمره.(ترجمات)۔۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
