7 عادات ذهنية تحول الأشخاص العاديين إلى مفكرين استثنائيين

كشفت دراسة أميركية أن هناك فجوة كبيرة بين الأشخاص العاديين والمفكرين الاستثنائيين، وهي تتجاوز الذكاء أو الموهبة بكثير، حيث إن العامل الحاسم الحقيقي يكمن في العادات الذهنية، وفقاً لـموقع «غلوبال إنجليش إديتينغ».

وفي الآتي تلخيص لتلك العادات:

العادة الأولى تتمثل في احتضان عدم اليقين، حيث إن غالبية الناس يميلون إلى تجنب الشكوك. ويُفضل الناس عادة القدرة على التنبؤ، ولذلك يبذلون جهوداً كبيرة للحفاظ على شعور باليقين في حياتهم. لكن المفكرين الاستثنائيين، من جهة أخرى، يرون عدم اليقين فرصة. ويفهمون جوهر المثل القائل إن الشيء الوحيد الثابت هو التغيير، ولذلك فهم لا يتسامحون مع عدم اليقين فحسب، بل يتفوقون فيه.

العادة الثانية هي طرح الأسئلة الصحيحة، موضحة أنه من الغريب كيف أن قلة من الناس يدركون قوة السؤال المطروح بشكل جيد، لكن الحقيقة هي أنه يمكنك أن تتعلم أكثر بكثير من خلال طرح الأسئلة الصحيحة بدلاً من محاولة الحصول على جميع الإجابات دائماً. والمفكرون الاستثنائيون أدركوا هذا، حيث يطرحون أسئلة استكشافية ومدروسة، ولا يتوقفون أبداً عن كونهم فضوليين.

العادة الثالثة هي ممارسة عدم الرضا الإيجابي، حيث إن المفكرين الاستثنائيين إلى الأمام ليسوا راضين دائماً عن الوضع الراهن.

ويفهمون مخاطر الرضا عن النفس وكيف يمكن أن يخنق النمو والابتكار. وفي الواقع، يمارسون ما يُعرف باسم عدم الرضا الإيجابي. ونوهت إلى أن عدم الرضا الإيجابي لا يتعلق بأن تكون غير سعيد أو غير راضٍ باستمرار، بل يتعلق بعدم الاكتفاء بـ «الجيد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 8 ساعات
صحيفة السياسة منذ 6 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة