ينصح الخبراء بعدم الاعتماد على ملابس صوفية كثيفة للنوم لأنها قد تعطل عملية التبريد الطبيعية للجسم خلال الليل. يوضحون أن انخفاض الحرارة الأساسية في الليل يرسِل إشارة إلى الدماغ بأن وقت الراحة قد حان، وبالتالي فإن حبس الحرارة في طبقة من اللباس الثقيل قد يحول دون الوصول إلى درجة النوم المريحة. كما أن ارتداء سترة ثقيلة يحد من قدرة الجسم على تنظيم حرارته، ما يجعل النوم أكثر تقطعًا وأقل عمقًا. وإذا كانت غرفة النوم دافئة أو كانت الملابس سميكة جدًا، فقد يعجز الجسم عن إطلاق الحرارة بشكل مناسب، ما يسبب الأرق والتعرق أثناء النوم.
تشير المصادر إلى أن التعرق الليلي ليس مجرد إزعاج بسيط، بل علامة على أن الجسم يحاول ضبط الحرارة أثناء النوم وربما يستيقظ بعد التعرق أو الشعور بالجفاف. مع انخفاض حرارة الجسم تدريجيًا في الليل، قد يواجه البعض صعوبة في الدخول في مراحل النوم العميقة بسبب حبس الحرارة. كما أن المحافظة على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
