الجامعة لم تعدْ مجرَّد مكانٍ لتلقِّي المحاضرات، وحفظ المعلومات، بل أصبحت منصَّةً للتعلُّم التفاعليِّ، والبحث العلميِّ، وتطوير المهارات العمليَّة، ووفق تقرير يونسكو في 2021م، فإنَّ أكثرَ من 70٪ من الطلاب الجامعيِّين حول العالم، يرون أنَّ التعليم التقليديَّ لم يعدْ كافيًا لمواجهة تحدِّيات سوق العمل الحديث؛ ما جعل الجامعات تعيد تصميم مناهجها؛ لتشمل التجربة العمليَّة، والتعلُّم المباشر.
في السنوات الأخيرة، برزت أهميَّة دمج المشروعات البحثيَّة، والمختبرات التفاعليَّة، والمبادرات الطلابيَّة داخل البيئة الجامعيَّة، على سبيل المثال أظهرت دراسة في جامعة ستانفورد 2019م أنَّ الطلاب الذين شاركوا في مشروعات بحثيَّة عمليَّة اكتسبوا مهارات حل المشكلات بنسبة 35٪، أكثر من نظرائهم الذين اكتفوا بالمحاضرات النظريَّة.
الجامعات -أيضًا- أصبحت حاضنةً للابتكار، وريادة الأعمال، حيث توفِّر مختبراتٍ مجهَّزةً، وحاضناتٍ للشركات الناشئة، وفرصًا للتعاون بين الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، والقطاع الصناعيِّ، في المملكة العربيَّة السعوديَّة -على سبيل المثال- بدأت مبادرات محليَّة، من خلال مركز الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الملك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
