غالبًا ما يُنظر إلى موجات البرد على أنها مجرد إزعاج موسمي، لكن تأثيرها على الصحة يتجاوز مجرد الشعور بعدم الراحة، فخلال فترات البرد القارس، إذ يمر الجسم بتغيرات فسيولوجية عديدة قد تُضعف المناعة، وتزيد من قابلية الإصابة بالعدوى، وتؤثر على التعافي من الأمراض.
لذا، يُعد فهم هذه المخاطر وتصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة أمرً أساسيًا للحفاظ على الصحة خلال ظروف الشتاء القاسية، فيما يلي نستعرض كل ما تحتاج إلى معرفته، وفقًا لموقع "news 18".
لماذا تضعف المناعة أثناء موجات البرد؟ يُهيئ الطقس البارد ظروفًا تُسهل انتشار العدوى، فدرجات الحرارة المنخفضة تُسبب انقباض الأوعية الدموية في الأنف والجهاز التنفسي العلوي، مما يُقلل تدفق الدم ويُعيق وصول خلايا المناعة إلى هذه المنافذ الحساسة، ونتيجةً لذلك، يُصبح خط الدفاع الأول للجسم ضد الفيروسات والبكتيريا أقل فعالية.
عادةً ما يكون الهواء البارد جافًا، مما يسمح للفيروسات التنفسية بالبقاء لفترة أطول والانتشار بكفاءة أكبر، ومما يزيد الأمر سوءًا قصر ساعات النهار خلال فصل الشتاء، مما قد يُقلل من مستويات فيتامين د، ويلعب فيتامين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
