حذّر الكاتب عبدالرب السلامي من خطورة انزلاق القضايا الوطنية العادلة إلى مسارات التبعية، مؤكداً أن تحوّل بعض النزعات الداخلية إلى سلطات أمر واقع موازية للدولة، ثم ارتباطها بمحاور ومشاريع خارجية، يمثل مأزقاً حقيقياً يهدد الأمن الوطني والإقليمي ويقوّض جوهر القضايا العادلة.
وأوضح السلامي، في مقال سياسي، أن تعقيد المشهد يبدأ عندما تتحول تلك السلطات إلى أذرع أمنية تخدم مشاريع تتجاوز المصلحة الوطنية، وهو ما يؤدي إلى تمايز الصفوف وانكشاف التوجهات، مشيراً إلى أن أي قضية وطنية تدخل هذا النفق تفقد تدريجياً شرعيتها، وتغادر فضاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
