تعد الهوية الوطنية البحرينية ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتماسكه، وهي نتاج تاريخ طويل وحافل بالثقافة والإرث. ولم تكن جهود تعزيز هذه الهوية وليدة اللحظة، بل هي عملية ديناميكية ومستمرة، تتجلى جذورها منذ التسعينات، من خلال المبادرات الرسمية التي هدفت إلى نقل التراث البحريني عبر المهرجان التراثي السنوي ومسلسلات خالدة، مثل بو تعب و ملفى الأياويد و حزاوي الدار ، ما شكل نقلة نوعية في ترسيخ الهوية الأصيلة. وتواصلت هذه الجهود لتتجسد في مبادرات حية ومتكاملة، على غرار القرية التراثية في الجنوب و هوى المنامة .
وتأتي ليالي المحرق اليوم لتقدم نموذجًا استثنائيًا وتطبيقًا عمليًا لهذه الهوية، فهي ليست مجرد احتفالية عابرة، بل هي اندماج حقيقي وشامل للتركيبة السكانية والمكون البحريني الأصيل. لقد استطاعت هذه الفعالية أن تمزج ببراعة بين الموروث البحري الذي يفوح برائحة اللؤلؤ وصناعة السفن وشباك الصيد، والموروث البري الذي يعكس حياة البادية والفروسية والقيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
