قليلون هم السينمائيون الذين واصلوا الخط الرومانسي بثبات وصدق عبر مسيرتهم الفنية، كما فعل المخرج الهندي ميلاب زفاري، ذلك المخرج الذي يميل بذكاء وحنان إلى شخصياته، ويغوص في أعماقها النفسية حين تعصف بها أوجاع الحب وانكساراته.
في فيلمه الجديد "إيك ديواني كي ديوانيات"، المعروض حاليًا على المنصات الرقمية، ومن إنتاج عام 2025، وتأليفه وإخراجه، وبطولة هارشفاردهان وسونام باجو، يقدم لنا قصة حب تختلف عن المألوف، وتبتعد عن جنون العشق النسوي المعتاد، لتغوص في منطقة أكثر تعقيدًا ووجعًا.
هنا نتابع رجل السياسة القوي وذو النفوذ، فيكرام بونسلي، الذي يقع في هوس عاطفي تجاه الممثلة الشهيرة أدا. لم يكن حبًا عابرًا، بل تعلقًا يلامس حدود الانكسار. وكلما حاول الاقتراب منها، صدّته ببرود واضح، مؤكدة أنها لا تحبه. قوة الفيلم تنبع من تراكم الإيحاءات الرقيقة التي تمسك بإحساس المتفرج طوال زمن العرض؛ ففي البداية نتعاطف مع أدا، ثم سرعان ما تنجرف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
