في وداع عامٍ واستقبال عام .. بقلم: حسن مدن #صحيفة_الخليج

في مقالٍ قديمٍ لي كتبته بمناسبة العام الجديد قلتُ ما مفاده: لو لم يكن للسنة رأس لكان عليها اختراعه، فهذا «الرأس» يتيح لنا برهة قصيرة لتأمل فصلٍ من حياتنا انقضى، والتفكّر في أمر الفصل المقبل، الذي هو السنة الجديدة التي ولجناها بعد أن قلنا للسنة المنقضية وداعاً، فاللحظة التي نودع فيها عاماً ونستقبل آخر تُذكرنا بأن الزمن لا يُبلى، فهو خارج الحساب الذي يجعل منه شاباً أو كهلاً أو شيخاً، هو يفعل ذلك فينا فيقسم أعمارنا إلى مراحل ومقاطع نختار نحن لها التسميات ولسنواتها الأرقام.. أما هو فغير آبهٍ بها وبالذي يفعله بنا.

بحثتُ في أرشيفي عن هذا المقال الذي مضى عليه أكثر من عقدين على أقل تقدير، فلم أجده، وهب أني وجدته وأعدت قراءته، هل تراني سأرى محتواه مختلفاً عما أنوي قوله اليوم من استعادات لما مضى، وتمنيات بما هو قادم؟ هل ستراني سأضيف جديداً لو كتبت في وداع 2025 واستقبال 2026؟ ولم أحر في الجواب: لا. ليس ثمّة من جديد يُقال، فسنواتنا الأخيرة، من المنظور العربي، ينطبق عليها الوصف القرآني البليغ: سنوات عجاف، أما السنوات السمان المنتظرة ما هي إلا «أضغاث أحلام» حسب التعبير القرآني أيضاً.

في كلّ الأحوال، ها نحن أصبحنا في عامٍ جديد، العام الذي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
الشارقة 24 منذ 6 دقائق
الإمارات نيوز منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات