يُعرّف اضطراب رهاب الأصوات الانتقائية بأنه انخفاض قدرة الشخص المصاب على تحمل بعض الأصوات، خاصة الأصوات التي يصدرها الآخرون، رغم أنها تبدو عادية مثل مضغ الطعام أو استنشاق الهواء. قد يظهر المصاب ردود فعل عاطفية وجسدية قوية تشمل التوتر والخشية من وجود خطر، مما يجعل السيطرة على هذه الأصوات صعبة. في كثير من الحالات، يؤدي الاضطراب إلى تجنّب التجمعات الاجتماعية عندما تتفاقم الاستثارات الصوتية وتحول الموقف الاجتماعي إلى تحدٍ.
وجد بحث مشترك لجامعة كينجز كوليدج لندن وجامعة أكسفورد أن ما يقرب من واحد من كل خمسة أشخاص يعانون من رهاب الأصوات الانتقائية، مما يجعلها حالة شائعة. غالبًا ما تكون الأصوات المرتبطة بحركات الفم أو الحلق والوجه هي السبب في الشعور بالانزعاج، إضافة إلى أشياء مثل المضغ والتنفس والنقر المتكرر بالأصابع. قد تثير هذه الأصوات استجابة عاطفية قوية وتدفع بعض المصابين إلى تجنّب التجمعات الاجتماعية كليًا. وتروي لوتي دويل، وهي فتاة تبلغ من العمر 23 عامًا، أنها تسعى لقضاء بعض الوقت مع عائلتها في عيد الميلاد لكنها تقول إن إحدى الطرق الوحيدة لتجاوز الأمر هي ارتداء سدادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
