بمجرَّد عبور عتبة السرايا الحمراء، القلعة التاريخية العريقة في قلب طرابلس، ينطلق الزوار في رحلةٍ عبر التاريخ الليبي، في المتحف الذي افتُتح أخيراً بالعاصمة.
وقالت نرمين الميلادي، طالبة الهندسة المعمارية بجامعة طرابلس، والبالغة 22 عاماً، لـ "أ ف ب": «منذ دخلت المتحف قبل ربع ساعة وأنا أشعر كأنني سافرت إلى مكانٍ أو زمن آخر».
وأفاد عضو مجلس إدارة مصلحة الآثار والبعثة الأثرية الفرنسية محمد فكرون بأن المتحف الوطني شهد «فترة عصيبة خلال سنوات إغلاقه الـ 14 ».
ويتذكَّر فكرون، عالم الآثار البالغ 63 عاماً، أن مصلحة الآثار، خوفاً من أعمال النهب والتخريب التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
