تشير التقارير إلى أن بداية الشتاء تَشهد زيادة في حالات احتقان الأنف والصداع المرتبط بها. وتظهر الأعراض شبيهة بالبرد لكنها تستمر لفترة أطول، وقد يتطور الوضع إلى التهاب جيوب الأنفية إذا لم يُعالج مبكرًا. وتُعد هذه الحالة من المشاكل التنفسية التي قد تتحول إلى مزمن إذا تُركت الأعراض دون علاج.
أسباب ارتفاع الحالات في الشتاء تشير الدراسات إلى ارتفاع ملحوظ في حالات التهاب الجيوب الأنفية خلال الشتاء بسبب بيئة مناخية تدعم انتشار الالتهابات وتغيرات الرطوبة والتهوية. يتسبب الهواء البارد والجاف في جفاف الغشاء المخاطي للأنف، مما يقلل من قدرته على احتجاز الغبار والمواد المسببة للحساسية والكائنات الدقيقة. إلى جانب ذلك، يتزايد التلوث وتعرض الجهاز التنفسي للدخان والعدوى الفيروسية، فتزداد فرص الإصابة بالجيوب الأنفية. تشير الإحصاءات إلى أن ما يقرب من 10-15% من البالغين يصابون بالتهاب الجيوب الأنفية سنويًا، ويتفاقم هذا المعدل خلال الشتاء بسبب قلة التهوية.
كيف يتحول الزكام إلى التهاب الجيوب الأنفية يشرح الدكتور أنيميش آريا أن الالتهاب غالبًا ما ينشأ من نزلة برد فيروسية، وعندما تنتفخ الممرات الأنفية يعجز المخاط عن التصريف بشكل صحيح فتتكاثر البكتيريا أو الفيروسات داخل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
