البرد القارس ينخر أجساد الغزيين وسط معاناة قاسية
أطفال غزة يلهون هروبا من البرد والأحزان الثقيلة
أمام قهر المعاناة، يقف أطفال غزة عراة إلا من أحلامهم الصغيرة، حيث البرد القاسي ينخر أجسادهم الغضة، وملابس بالكاد تقيهم قسوة الشتاء، لكنهم يخرجون إلى الشوارع كأنهم يعلنون تحديهم للوجع، وكأن الحياة ما زالت تستحق أن تعاش.
في حواري غزة الحزينة، يلعب الأطفال فوق طرق أنهكتها الحرب، وتحت سماء مثقلة بالخوف.
أقدامهم الصغيرة تلامس الأرض الباردة، وعيونهم تلمع ببراءة لا تعرف معنى النزوح ولا قسوة الفقد، فقط تعرف أن اللعب هو لغتهم الوحيدة للنجاة.
رغم قسوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
