في كثير من مناطق العالم، يزاول الأطباء عملهم في بيئات تعاني شحًّا واضحًا في الموارد الطبية. الفحوصات المتقدمة نادرة، ودعم الاختصاصيين محدود، والإرشاد الخبير لاتخاذ القرارات السريرية المعقدة غالبًا غير متاح. في هذا الواقع، يبرز الذكاء الاصطناعي كأداة عملية قادرة على تقليص الفجوة بين الإمكانات المحدودة واحتياجات الرعاية الصحية الفعلية.
الذكاء الاصطناعي وتفسير صور التنظير
يفتح التنظير العلوي الأطباء نافذة مباشرة على داخل المعدة، لكن إتقان قراءة هذه الصور بدقة يحتاج إلى سنوات من الخبرة، غالبًا مدعومة بنتائج الخزعات المرضية. المشكلة أن العلامات المبكرة للأمراض قد تكون دقيقة وغير واضحة، ما يجعل تفويتها أمرًا شائعًا. هنا يتدخل الذكاء الاصطناعي، القادر على تحليل صور التنظير الروتينية التي تلتقط يوميًا في العيادات والمستشفيات.
وبحسب موقع «MedicalXpress» المتخصص في الأبحاث الطبية والذكاء الاصطناعي، طور باحثون في مستشفى جامعة تايوان الوطنية، بالتعاون مع قسم علوم الحاسوب وهندسة المعلومات في الجامعة نفسها، نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على عدة نماذج مترابطة لقراءة صور المعدة. جرى تدريب هذا النظام على خبرات الأطباء ونتائج علم الأمراض، ليحاكي طريقة تفكير اختصاصيي الجهاز الهضمي في تشخيص أمراض المعدة. ويقوم تلقائيًا بانتقاء الصور الواضحة، وتحديد المناطق الصحيحة داخل المعدة، وإبراز التفاصيل السطحية والوعائية ذات الأهمية التشخيصية.
محتوى مشابه.. مؤشر ذكي لتقييم مآلات أورام الرأس والعنق
أثر مباشر على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



