الدولار يرتفع ببداية 2026 بعد أكبر انخفاض سنوي في 8 أعوام

استهلّ الدولار عام 2026 بارتفاع يوم الجمعة، بعد أن عانى أمام معظم العملات العام الماضي، في ظل ترقب المتداولين لسلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية الأسبوع المقبل، بما في ذلك عدة تقارير عن سوق العمل، لتقييم مسار أسعار الفائدة. أسهم تقارب أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى في تعزيز المكاسب الحادة مقابل الدولار لمعظم العملات الرئيسية، باستثناء الين الياباني.

أثرت المخاوف بشأن العجز المالي الأميركي، والحرب التجارية العالمية، والقلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي سلباً على الدولار، ومن المرجح أن تستمر هذه القضايا حتى عام 2026.

تشمل البيانات الاقتصادية المقرر صدورها الأسبوع المقبل مجموعة من التقارير عن سوق العمل، تتوج بتقرير الوظائف الحكومية يوم الجمعة، الذي من شأنه أن يوفر مؤشرات حول اتجاه سعر الفائدة الذي قد يتبناه الاحتياطي الفيدرالي.

تتضمن البيانات الاقتصادية المقرر صدورها الأسبوع المقبل مجموعة من التقارير عن سوق العمل، تتوج بتقرير الوظائف الحكومية يوم الجمعة، والذي من شأنه أن يقدم نظرة ثاقبة حول اتجاه سعر الفائدة الذي قد يتبناه الاحتياطي الفيدرالي.

قال جوزيف دهرية، المدير الإداري في شركة تيكميل، في مذكرة: «قد يتوخى المشاركون في السوق الحذر قبيل صدور جدول مزدحم من البيانات الاقتصادية الكلية الأميركية الأسبوع المقبل، والتي قد تؤثر على التوقعات بشأن كل من الدولار وأسعار الفائدة حتى عام 2026».

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.12% إلى 98.37، بينما انخفض اليورو بنسبة 0.11% إلى 1.1732 دولار.

وأظهر مسح أن النشاط الصناعي في منطقة اليورو انخفض في ديسمبر كانون الأول إلى أضعف مستوياته في تسعة أشهر، وشهدت العملة ارتفاعاً بأكثر من 13% العام الماضي، وهو أكبر ارتفاع سنوي لها منذ عام 2017.

وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.04% إلى 1.3465 دولار بعد ارتفاعه بنسبة 7.7% في عام 2025، وهو أيضاً أكبر ارتفاع سنوي له منذ عام 2017.

وكانت الأسواق في اليابان والصين مغلقة يوم الجمعة، ما أدى إلى انخفاض حجم التداول.

سيترقب المستثمرون أيضاً اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشغل منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم، مع انتهاء ولاية الرئيس الحالي جيروم باول في مايو أيار.

ألمح ترامب إلى أنه سيُعلن عن اختياره لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر، ويتوقع العديد من المشاركين في السوق أن يكون اختيار ترامب مؤيداً لمزيد من خفض أسعار الفائدة، نظراً لانتقاد الرئيس المتكرر لباول ومجلس الاحتياطي الفيدرالي لعدم خفض تكاليف الاقتراض بوتيرة أسرع وبمقدار أكبر.

ويُسعّر المتداولون حالياً خفضين لأسعار الفائدة هذا العام، مقارنةً بخفض واحد مُتوقع من مجلس الاحتياطي الفيدرالي المنقسم حالياً.

وقال محللو استراتيجيات غولدمان ساكس في مذكرة لعملائهم: «نتوقع أن تستمر المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي حتى عام 2026، ونرى أن التغيير المرتقب في قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي أحد الأسباب العديدة التي تجعل توقعاتنا لأسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية تميل نحو التيسير النقدي».

وقال محللو استراتيجيات غولدمان ساكس في مذكرة لعملائهم: لا يزال الين استثناءً، انخفض الين الياباني بنسبة 0.11% مقابل الدولار ليصل إلى 156.84 ين للدولار، بعد أن ارتفع بنسبة أقل من 1% مقابل الدولار في عام 2025. وظل قريباً من أدنى مستوى له في عشرة أشهر عند 157.89 ين للدولار، والذي سجله في نوفمبر، الأمر الذي لفت انتباه صناع السياسات ورفع التوقعات بتدخل محتمل من بنك اليابان.

رفع بنك اليابان أسعار الفائدة مرتين العام الماضي، لكن ذلك لم يُسهم كثيراً في دعم أداء الين، إذ بدا أن المستثمرين يتطلعون إلى وتيرة أكثر جرأة.

ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، لا تتوقع الأسواق أن تتجاوز احتمالية رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة 50% حتى يوليو.

(رويترز)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة