لم تعد مخالفات المرور مجرد أرقام تدفع في خزينة الدولة، بل تحولت إلى خطوط فاصلة بين الأمان والخطر، وبين الحياة والإصابة أو فقدان الأرواح.
تعديلات قانون المرور الأخيرة جاءت لتضع حداً لسلوكيات يومية اعتادها البعض، كانت سبباً مباشراً في آلاف الحوادث واستنزاف دخول ملايين الأسر.
أكد الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني أن تعديلات قانون المرور تستهدف في المقام الأول حماية المواطنين من المخاطر الجسيمة التي تهدد سلامتهم، وتقلل من الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الحوادث والغرامات الباهظة للمخالفات الكارثية.
وأوضح خلال تقديمه برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر، أن نحو 10 ملايين مواطن يقودون سياراتهم ومركباتهم على الطرق، ما يجعل تشديد العقوبات على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
