لم يكن أحمد عبد الحميد «موظفا» يخطط للاستثمار فى أذون الخزانة، بقدر ما كان يحاول الهروب من سؤال يومى بات يطارده: «أين أضع مدخراتى دون أن تلتهمها الأسعار»؟، يحكى أنه تعرّف لأول مرة على أذون الخزانة من منشور عابر على «فيس بوك»، يتحدث صاحبه عن عائد مرتفع وتجربة غير معروفة للناس، على حد وصفه.
بدافع الفضول، بدأ البحث بين التعليقات، لينتقل بعدها إلى مجموعات اقتصادية متخصصة، حيث وجد عشرات التجارب المتباينة بعضها يشيد بسهولة الإجراءات، وأخرى تشتكى من ضعف الشرح داخل البنوك.
«أحمد» قرر خوض التجربة بنفسه، ليكتشف أن العائد لا يُصرف نقدًا مقدمًا كما يعتقد البعض، بل يُحتسب من خلال خصم قيمة الأذون عند الشراء، على أن يسترد القيمة الاسمية كاملة عند الاستحقاق. «المصرى اليوم» انتقلت إلى عدة أفرع من البنوك لرصد مدى الإقبال على شراء أذون الخزانة، إحدى أدوات الدين الحكومى قصيرة الأجل التى يستخدمها البنك المركزى نيابة عن وزارة المالية لجذب السيولة من السوق المحلية وتمويل عجز الموازنة.
داخل أحد البنوك الخاصة بمنطقة وسط البلد، ذهبت زينب شاهين، ربة منزل، للسؤال عن كيفية الاستثمار فى أصول الخزانة، يجاورها محمد فوزى، مدير تسويق بإحدى الشركات، وحكى أنه كان معتادا منذ ١٥ عاما على الاستثمار فى شهادات الاستثمار وبعد تقلبات الفائدة وخفضها من جانب البنك المركزى الذى تصادف مع انتهاء شهادته قرر الحصول على فرصة أخرى للاستثمار داخل البنوك.
علم «فوزى» أنه سيكون هناك إقبال الفترة المقبلة على الاستثمارات فى أذون الخزانة، فذهب إلى البنك ليتساءل فقد تكون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
