تواجه الأمهات بعد الولادة تحديًا مزدوجًا يجمع العناية بالمولود وإعادة التوازن الجسدي. تشير مصادر صحية موثوقة إلى أن الرضاعة الطبيعية بإمكانها دعم فقدان الوزن عندما تُدار بوعي وتخطيط. وفي هذه الفترة يبذل الجسم جهدًا لإنتاج الحليب، وهذا يتطلب طاقة إضافية ويؤثر في التمثيل الغذائي. لا يعني ذلك أن فقدان الوزن يحدث تلقائيًا بل يحتاج إلى توازن بين نوعية الغذاء، النشاط البدني المستمر، والراحة المناسبة.
تُظهر الدراسات أن الرضاعة الطبيعية تمثل مصدرًا قويًا للسعرات الحرارية المحروقة يوميًا، حيث يقدر أن الجسم يحرق ما بين 400 إلى 600 سعرة حرارية لإنتاج الحليب. ورغم هذا الجهد، قد يزيد الإحساس بالجوع مع الاستمرار في الرضاعة، فيلزم تنظيم الوجبات بحيث تكون صغيرة ومتوازنة لتعويض الطاقة دون تجاوز السعرات. كما أن الاعتماد على غذاء متوازن يساهم في الحفاظ على جودة الحليب وطاقتك اليومية. لا ينبغي اعتبار الرضاعة وحدها كحل سحري لفقدان الوزن دون الالتزام بنظام غذائي متوازن ونشاط بدني مناسب.
الأطعمة الغنية بالألياف ودورها في الشبع تلعب الألياف الغذائية دورًا مهمًا في كبح الشهية وتنظيم الهضم. يمكن الاعتماد على الحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني والعدس، إضافة إلى الخضروات الورقية والفواكه الطازجة. هذه الأطعمة تبقى في المعدة لفترة أطول، مما يمنح إحساسًا بالامتلاء ويقلل الرغبة في الإفراط، دون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
