شهدت شوارع مدينة المكلا بمحافظة حضرموت احتفالات كبيرة ومسيرات راجلة وبالدراجات النارية لمدنيين حضارم يرفعون أعلام اليمن ويرددون «لا انتقالي بعد اليوم».
وعبر المدنيون عن سعادتهم وفرحتهم بنهاية الأزمة التي عصفت بهم لأكثر من ثلاثة أسابيع تعرضوا خلالها لانتهاكات واسعة على يد مجاميع «الانتقالي».
G91RJqXXkAAVwlf
الاستقرار يعود إلى حضرموت
وأسهمت النجاحات التي حققتها قوات درع الوطن في حضرموت والمهرة بعودة الاستقرار إلى المحافظتين، والانتكاسة التي تعرضت لها قوات «الانتقالي» خصوصاً بعد ظهور فيديوهات لعناصر من «الانتقالي» يتهمون رئيس مجلسهم بالتغرير بهم والدفع بهم إلى محارق الموت، وقال أحد المسلحين المنتمين إلى قوات «الانتقالي»: لقد ذهبنا إلى حضرموت بأسلحة ومدرعات وعدنا على ظهور حافلات إلى عدن، مبيناً أن «جميع العناصر التابعة للانتقالي كانت تدار كشغل مليشيات».
واتهم عيدروس الزبيدي بكل ما جرى في حضرموت، موضحاً أن ضربات الطيران لم تقتل أحداً وإنما تدمر الآليات والمعدات فقط.
الزبيدي ضحّى بنا
وقال المسلح مشعل عبدالله الصبيحي: السعودية كانت صادقة مع الزبيدي لكنه رفض كل الوساطات وضحى بنا، معرباً عن شكره للأمير محمد بن سلمان ووفائه مع اليمن.
G91RJqoW8AAYcSZ
وطالب بضرورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
