بعد فشله فى الفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، افتتح الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، عام 2026 بمناورة عسكرية مذهلة، حيث ضرب أهدافا داخل فنزويلا وألقى القبض على زعيمها، نيكولاس مادورو، فيما وصفه العديد من المراقبين بأنه انتهاك صادم للسيادة، وفقا لتقرير نشرته مجلة تايم (TIME) الأمريكية.
وبدا أن نهاية الأسبوع فى كاراكاس تُظهر الرئيس الأمريكى وهو يميل إلى التدخل الأجنبى الذى كان قد عارضه سابقا، مما دفع عددا من الدول الأخرى إلى القلق، ولسبب وجيه، من أنها قد تكون هى الأخرى فى مرمى نيرانه.
وقال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، إن كولومبيا تدار من جانب «رجل مريض يُريد بيع الكوكايين فى الولايات المتحدة الأمريكية» فى إشارة إلى الرئيس الكولومبى، جوستافو بيترو، واصفا الدولة نفسها بـ «المريضة جدا».
وأوضح «ترامب» للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية قائلا: « كولومبيا مريضة جدا أيضا، يديرها رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة، ولن يستمر فى ذلك طويلا».
وقال ترامب: «نحن نعمل فى ظل وجود دول ناجحة حولنا وقادرة على البقاء، حيث يُسمح للنفط بالخروج بحرية»، متابعا: «هذا جيد. فهو يُخفّض الأسعار. وهذا جيد لبلدنا».
عندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كانت تلك التصريحات تعنى أنه قد يكون هناك «عملية» فى كولومبيا فى المستقبل، أجاب ترامب: «يبدو هذا جيدا بالنسبة لي».
فى المقابل، ندد الرئيس الكولومبى، جوستافو بيترو، بعملية «اختطاف» مادورو «التى لا أساس قانونيا لها».
وكتب «بيترو» فى تدوينة عبر منصة «إكس» «بدون أساس قانونى لاتخاذ إجراء ضد سيادة فنزويلا، يصبح الاعتقال اختطافا».
فى غضون ذلك، سرد بيترو بعض نجاحات إدارته فى مكافحة المخدرات فى تدوينة أخرى عبر منصة «إكس»، تويتر سابقا، وشمل ذلك ما وصفه بأنه «أكبر عملية ضبط للكوكايين فى تاريخ العالم والسيطرة على إل بلاتادو- »وول ستريت الكوكايين« التى سمحت لها الحكومات السابقة بالازدهار».
وأضاف: «لستُ ابنا غير شرعى، ولست تاجر مخدرات، كل ما أملكه هو منزل عائلتى الذى ما زلت أدفع ثمنه من راتبى. كشوفات حسابى البنكى منشورة. لا أحد يستطيع أن يقول إننى أنفقتُ أكثر من راتبى. لستُ جشعًا».
وقال بيترو إنه أمر بتنفيذ قصف موجه ضد الجماعات المسلحة المرتبطة بالمخدرات مع الالتزام بالقانون الإنسانى، وحذر الآخرين من ضرب مثل هذه الجماعات دون معلومات استخباراتية كافية.
وفيما يتعلق بتعليقات ترامب، قال بيترو إنه سيرد عندما يتحقق من الترجمة و«يعرف المعنى الحقيقي».
فى سياق متصل، قال الرئيس الأمريكى للصحفيين على متن طائرة الرئاسة إنه من غير المرجح أن تكون هناك حاجة للتدخل العسكرى الأمريكى فى كوبا لأن البلاد تبدو مستعدة للسقوط من تلقاء نفسها. وأضاف «كوبا توشك على السقوط».
فى المقابل، قالت الحكومة الكوبية إن 32 من مواطنيها قتلوا خلال الهجوم الأمريكى على فنزويلا، وأعلنت كوبا الحداد يومى الخامس والسادس من يناير الجارى.
فى السياق ذاته، استخدم ترامب التدخل فى فنزويلا كنقطة انطلاق لإحياء دعواته لضم «جرينلاند»، وهى منطقة تتمتع بالحكم الذاتى وتُعد جزءًا من مملكة الدنمارك.
وقال الرئيس الأمريكى، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند «من منظور الأمن القومي»، وأوضح للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: «نحن بحاجة إلى جرينلاند.. إنها ذات أهمية استراتيجية للغاية فى الوقت الحالى.. جرينلاند مغطاة بالسفن الروسية والصينية فى كل مكان».
وتابع ترامب قائلا: «نحن بحاجة إلى جرينلاند من منظور الأمن القومى، ولن تتمكن الدنمارك من القيام بذلك».
وأضاف: «الاتحاد الأوروبى يحتاجنا أن نمتلكها، وهم يعلمون ذلك (حماية الأمن القومى الأمريكي)»، وفقا لما نقلته تقارير إعلامية.
فى المقابل، حث قادة الدنمارك وجرينلاند الرئيس الأمريكى على الكف عن التهديد بضم الجزيرة، بعد أن جدد رغبته فى الإقدام على هذه الخطوة.
وقالت رئيسة وزراء الدنمارك، مته فريدريكسن، فى بيان «لا معنى على الإطلاق للحديث عن حاجة أمريكا للاستيلاء على جرينلاند.. ليس للولايات المتحدة أى حق فى ضم أى من المناطق الثلاث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
