بعد اتهام ترامب فنزويلا بسرقة نفط أميركا.. إليك القصة الحقيقية

بدأت قصة النفط الفنزويلي في أوائل القرن العشرين، حين اكتُشف أكثر آبار النفط إنتاجية في العالم في منطقة ماراكايبو، ما أدى إلى تحول فنزويلا إلى قوة نفطية عالمية، قبل ذلك، كان السكان المحليون يستخدمون النفط لأغراض بسيطة، ولكن الشركات الأجنبية بدأت بجدية استغلال الثروات النفطية خلال الحرب العالمية الأولى لتلبية الطلب العالمي.

في 1922، قررت شركة امتيازات النفط الفنزويلية Venezuelan Oil Concessions حفر بئر Los Barrosos-2 بشكل أعمق، وبدأ النفط يتدفق بكميات ضخمة، محدثاً أول كارثة بيئية كبيرة، لكنه وضع فنزويلا على مسار قرن من الثروات الضخمة والأزمات الاقتصادية والسياسية المتكررة.

ترامب والسيطرة على النفط الفنزويلي

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهدف الأساسي من العملية العسكرية الأخيرة في فنزويلا كان وضع قطاع النفط تحت سيطرة الولايات المتحدة، وتمكين شركات النفط الأميركية من إعادة بناء البنية التحتية، وقال ترامب: "ستذهب شركات النفط لإعادة بناء نظامها بالكامل.. كانت أعظم سرقة في تاريخ أميركا، لقد أخذوا نفطنا وبنيتنا التحتية المتدهورة، وشركات النفط ستعيد بناء كل شيء".

لكن إعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية ستكون مكلفة ومعقدة، مع تقديرات بأن تكلفة تحديث البنية التحتية قد تصل إلى 58 مليار دولار، فيما قد تحتاج الشركات الأميركية للعب دور شبه حكومي لتوسيع الإنتاج وضمان سلامة المنشآت، وفق خبراء.

تاريخ النفط الفنزويلي وأهميته الاستراتيجية

بحلول عام 1929، تحولت فنزويلا من اقتصاد زراعي إلى اقتصاد نفطي بالكامل، واحتلت المركز الثاني عالمياً بعد الولايات المتحدة من حيث الإنتاج، كانت تحتفظ باحتياطيات ضخمة تقدر بـ303 مليارات برميل، أي نحو خمس الاحتياطيات العالمية، وكان النفط الثقيل والرخيص والقريب من الولايات المتحدة ميزة استراتيجية كبيرة للصناعة الأميركية.

تدهور البنية التحتية تحت حكم شافيز ومادورو

منذ تولي هوغو شافيز السلطة عام 1999، تم تأميم أصول شركات النفط الأجنبية، بما في ذلك إكسون موبيل وكونوكوفيلبس، وأصبحت شركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA أداة للإنفاق العسكري، ما أدى إلى هجرة الكفاءات وتدهور البنية التحتية، واستمر نيكولاس مادورو في هذا المسار منذ 2013، مع انهيار أسعار النفط، ما أدى إلى أزمات اقتصادية حادة، وتضخم مفرط وهجرة جماعية.

اليوم، تنتج فنزويلا نحو مليون برميل نفط يومياً، أي 0.8% فقط من الإنتاج العالمي، أقل من نصف ما كانت تنتجه قبل وصول مادورو، وأقل من ثلث الإنتاج قبل شافيز.

(ديفيد غولدمان CNN)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 52 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 28 دقيقة