يبدو أن مقالات آلام وآمال؛ نهاية 2025 وبداية 2026، حركت آلامًا وآمالًا مشابهة لدى كثيرين. تلقيتُ رسائل إمَّا تثمن الآلام والآمال الخمسة: التعليم، والمرور، والخطاب الدينى، والحرية، والقانون، أو تعيد ترتيبها بحسب الأولوية، أو تعتبر أن بعضها قد تمَّ علاجه، ومن ثم ليس فى الإمكان أبدع مما نحن فيه.
آلامنا وآمالنا أكثر من أن تُعدَّ أو تُحصَى، وهذا أمرٌ طبيعىٌّ، فنحن على قيد الحياة، والحياة هى شعور بالألم، أو الغضب، أو عدم الرضا، يصحبه أملٌ مستمرٌّ لا يتوقف إلا بتوقف القلب عن ضخ الدم. كما أن أغلبنا يعانى من اعوجاج العديد من أوضاعنا الحياتية، سواءٌ بسبب ملفات مرضية مزمنة، أو علاجات ثبت فشلها، أو تجاهل أو تسويف، أو تأجيل لقضايا بعينها، أو لأن بعض جهود الإصلاح تتوقف بتغيير المسؤول، أو تعديل وزارى، فنبدأ «من أول وجديد»، دون وجود رؤية محددة، أو اتفاق على التشخيص والعلاج والمبتغَى.
الملاحَظ كذلك، أن البعض رأف بحالى، وشعر بأسًى لأننى «أنفخ فى قربة» أو بالأحرى «قِربًا مقطوعة»؛ وذلك فى دلالة على تكرار المناشدات والشكاوى، والمطالبة بالتغيير، «وذلك دون جدوى»، بحسب التعبير الذى اختاره أحد المتابعين.
على أية حال، فيما يلى مقتطفات مما تلقيت. الأستاذ فى كلية الطب جامعة الإسكندرية، دكتور «محمود عادل عبد المنعم»، كتب تعليقًا على مقال «الحرية»: «الحريةُ المسؤولةُ التى أحلم بها، هى: حق المواطن أن يقول ما يشاء، وأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
