أكد الدكتور وليد هندى، استشارى الصحة النفسية، أن الجدل الدائر حول الزوجة الثانية يتعامل مع الظاهرة بشكل ظالم ومشحون بالأحكام المسبقة، مشددًا على أن الرجل لا يُجبر أو يُخطف للزواج الثانى، وإنما يتخذ القرار وهو مدرك تمامًا لتبعاته النفسية والاجتماعية.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى أحمد دياب، والإعلامية عبيدة أمير، فى برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد» إن تحميل الزوجة الثانية مسؤولية تفكك الأسرة الأولى طرح غير دقيق، موضحًا أن الرجل الذى يقدم على هذه الخطوة يكون قد وصل نفسيًا إلى حالة من الفراغ أو التدهور العاطفى قبل الزواج الثانى، وليس بعده.
وأوضح أن من أبرز الدوافع النفسية للزواج الثانى سوء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
