وصف ترامب عمليات التأميم بأنها "واحدة من أكبر عمليات سرقة الممتلكات الأمريكية في تاريخ بلادنا"، وقال: "شركات النفط ستدخل، وستنفق الأموال، وسنستعيد النفط الذي، بصراحة، كان يجب أن نستعيده منذ زمن بعيد". يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة الاستثمارات الأمريكية في نفط فنزويلا إلى الحقبة الذهبية، ما قبل عهد الزعيم هوغو تشافيز، لكنه يعلم أن ذلك قد "يتطلب الكثير من الأموال".
اعلان
فبعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وإعلان واشنطن قيادة البلاد حتى أجل غير مسمى، دعا ترامب الشركات الأمريكية إلى الولوج إلى الدولة اللاتينية وإعادة إحياء صناعة النفط المتضررة فيها.
وقال بنبرة ملؤها الثقة: "سوف تدخل شركات النفط الأمريكية الكبيرة جدًا، الأكبر في العالم، وتستثمر مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية المتضررة بشدة، البنية الأساسية للنفط".
ويوم الاثنين، أكد الزعيم الجمهوري في مقابلة مع "أن بي سي نيوز": "أعتقد أننا يمكن أن نفعل ذلك في وقت أقل من 18 شهرًا، لكنه سيتطلب إنفاق الكثير من المال"، مضيفًا: "سيُصرف مبلغ هائل من المال، وستنفقه شركات النفط، ثم سنعوض نحن ذلك أو من خلال الإيرادات".
58 مليار دولار ومع أن ترامب رفض الكشف عن المبلغ الذي يعتقد أنه سيكلف الشركات إصلاح وتحديث البنية التحتية النفطية القديمة في فنزويلا، تقول شركة النفط والغاز الفنزويلية الحكومية PDVSA إن خطوط أنابيبها، التي لم تُحدَّث منذ 50 عامًا، تجعل العودة إلى مستويات الإنتاج القصوى تتطلب 58 مليار دولار على الأقل.
اعلان
على الجانب الآخر، تتعامل الشركات النفطية العالمية بحذر مع التطورات الميدانية، خشية حدوث فوضى مفاجئة أولًا ونتيجة واقع تقني ومالي معقد ثانيًا.
ارتفاع في أسهم الشركات إلا أن أسهم شيفرون وإكسون موبيل وكونوكو فيليبس ارتفعت بعد تصريحات ترامب، بنحو 6% لشيفرون، و3.3% لكونوكو فيليبس و2.4% لإكسون موبيل، كما ارتفعت أسهم هاليبرتون، الشركة الأمريكية المتخصصة في خدمات حقول النفط، بنسبة 10%.
المفاوضات وواقع كل شركة وحاليًا، تدرس شركات النفط الأمريكية خياراتها بالتنسيق مع البيت الأبيض، في ضوء تجاربها السابقة مع الحكومة الفنزويلية بعد تأميم تشافيز للقطاع النفطي.
وكانت كاراكاس قد بدأت عمليات التأميم في السبعينيات على مراحل، عندما سيطرت الحكومة على أصول شركات مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس.
ثم تصاعدت إجراءات التأميم في 2006 و2007، عندما وضع الزعيم الاشتراكي شروطًا صارمة، ما دفع إكسون وكونوكو إلى الانسحاب الكامل من البلاد ورفع دعاوى تحكيم دولية بقيمة 12 مليار دولار و1.65 مليار دولار على التوالي. في المقابل، تفاوضت شيفرون للبقاء وأبرمت مشاريع مشتركة مع شركة النفط الحكومية.
ووصف ترامب عمليات التأميم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز


