مقال عمر عبدالرحمن المطيري: هل مديرك مفلس؟

ليس كل إفلاس يقاس بالأرقام، فثمة إفلاس أكثر خطورة لا يظهر في القوائم المالية ولا تقارير المراجعة، لكنه يتسلل بهدوء إلى بيئات العمل، ويترك أثره العميق على الإنتاجية والابتكار؛ إنه الإفلاس الإداري، حين يتحول المدير من قائد محفز إلى عائق يكبت الأفكار ويصادر المبادرات.

في كثير من المؤسسات، لا تغيب الكفاءات ولا تنعدم المواهب، لكن الأفكار تموت في مهدها لا لضعفها، بل لأنها تصطدم بثقافة إدارية ترى في الإبداع تهديدا، وفي المبادرة مخاطرة، وفي الموظف المتميز خوفا من أن يسحب من تحته كرسي الإدارة ليس لأنه موظف متمكن بل لأنه المدير، شخص لا يثق بنفسه وبقدراته.

الدراسات العالمية لم تعد تترك هذا السلوك في خانة الانطباعات، حيث ذكرت دراسة منشورة في Journal of Business Research تؤكد أن القيادة السلطوية تخلق بيئة يسودها الخوف، وتؤدي إلى ما يعرف بـ«الصمت الدفاعي»، حيث يتجنب الموظفون طرح أفكارهم خشية التقليل أو المساءلة أو فقدان الثقة، النتيجة المباشرة هي تراجع الإبداع وتآكل روح المبادرة داخل المنظمة.

وتشير أبحاث أخرى منشورة في مجلة Behavioral Sciences إلى أن السلوكيات الإدارية السلبية، مثل التقليل من شأن الأفكار أو احتكار القرار، تضعف الثقة المتبادلة وتدفع الموظفين إلى إخفاء المعرفة بدل مشاركتها، وهو ما ينعكس سلبا على الابتكار المؤسسي.

الأخطر من ذلك أن بعض المديرين لا يكبتون الإبداع بدافع الحرص أو الانضباط، بل بدافع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 13 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 41 دقيقة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات