يتجه الأهل عادةً إلى التقديم المدرسي لأطفالهم عندما يبلغون ثلاث سنوات، بحثًا عن تأهيلهم في أساسيات اللغة والحساب وبعض الأنشطة الاجتماعية. ويهدف هذا التهيئة إلى تمكين الطفل من التواصل الفعّال والتعبير عن نفسه أثناء التفاعل مع أقرانه ومع المعلمين. وتؤكد مصادر تربوية أهمية بناء مهارات الاتيكيت والحضور واللباقة كجزء من الاستعداد المدرسي. وينبغي أن تركز الجهود على تقوية جوانب التواصل والتعاون والسلوك الإيجابي لتسهيل الاندماج في الحياة التعليمية والاجتماعية.
علامات تستدعي التقييم المختص قد تظهر على بعض الأطفال علامات تدفع الأهل إلى التوجه إلى مختصين لتقييم الوضع قبل تفاقم المشكلة. من هذه العلامات رفض تنفيذ التوجيهات باستمرار والإصرار على تنفيذ رغباته دون تفاوض، وهو ما يعكس ضعف قبول السلطة الأسرية وحدوث صراع مستمر. كما يظهر الرفض في صيغة صراخ أو سلوك عنيف أو اندفاع غير محسوب كوسيلة للتعبير عند مواجهة المطالب بالهدوء أو الانتظار. وعلى الرغم من القدرة الكلامية، يظل التفاعل الحواري محدودًا ولا يبدأ المحادثة أو يستمر فيها، ما يشير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
